📚 مكتبة الحكايات العربيةقصص مجانية للجميع
↩ عودة إلى الرف ٦ / ٦
فئة اليافعين ١٣–١٦ 🏹

روبن هود

أسطورة إنجليزية شهيرة · أعدنا صياغتها

المكتبة العربية · قصة ٢١ من ٣٠

سهمٌ في الغابة

في غابات إنجلترا الخضراء، ولدت أسطورة الرجل الذي يحمل القوس ويحب الخير: رجلٌ اسمه روبن هود، كان رمزاً للمضطهدين في زمنٍ عرفته مملكة القسوة والتهميش.

قاوم روبن السيدَ الجائرة على أرضه، وأعلن حرباً على الطغيان، فصار ملاذ الفقراء وعذاب الأغنياء الظالمين في آن واحد.

عصابة الثغر

التحق بروبن مجموعة ممن فرّوا من الظلم: رجالٌ يحملون الأقواس وأقرباءً جريئين، اختاروا الغابة سكناً لهم، وأصبحوا يعرفونها بسوق القوافل الظالمة.

وكانوا يوزعون ما ينالونه على الفقراء حتى لا ينام جائعٌ في مملكتهم، فيبتسم الناس ويقولون: «خراجٌ للعدل أخذناه من فرض الظلم».

العاصفة ترسم الطريق

نسجت الأسطورة مواقف روبن الذكية: مرةً تنكر زياً متسولاً ليدخل حفلة شريف الظالم، وأخرى تحدي رمياً بالسهام فاز به على سيد المدينة، فبسط يده وقطع قسط الشفاعة..

كل موقف يرفع العدل ويذل الطغيان، وصارت الأساطير تروي أن سهمه يصيب قلوب الطغاة دون أن يمس سمعة الأبرياء.

نهاية الأسطورة

ومثل كل الأبطال، حلّت نهاية روبن الغامضة: فبحسب الحكايات، أصابه الفراق في كنيسةٍ مهجورة بعد أن خذله حظه، وفقد نفسه في غقل من الدنيا؟

مات الجسد، لكن القوس ظل يروي: أن عدالة الفقراء ليست جريمة، وأن الرجل الذي يقف مع المظلوم لا يموت أبداً في ذاكرة الناس.

🪶

نهاية القصة

وهكذا بقيت قصة روبن هود حية في العقول والأفغان، رمزاً لا يموت للعدل الذي ينتصر على الظلم مهما طال الليل.

💡 العبرة: من وقف مع المظلوم ولو كان خارج اللعبة وقف الله معه؛ فالعدل أساس الملك.

💡 قَلِّب الصفحات بأزرار الأسهم أو النقر على طرفي الكتاب أو السحب · تحميل PDF يحفظ الكتاب كاملاً