ورثة البحر
يوم رحل الجد النقيب، ترك لخلفان مركبه وقلبه وبصمته، وفي صندوقٍ صغير ورّثه له عهداً: «لا تفتح صندوقي إلا إذا ضللت طريق البحر… وفتحتَه فافتح عينيك».
عاش خلفان سنواتٍ وهو يراه في ركن غرفته، يحفظه كأنه ذخيرة العائلة، لا يجرؤ أحد على مده، يستريح قلبه كلما تذكر كلمة الجد.