الغواص القديم
في قريةٍ ساحلية كان يعيش غواصٌ يُدعى زايد، يتمسك بصدفتٍ صغيرة يحملها على صدره من أيام طفولته، ويمضي يغوص صباحاً ومساء وتلا ذلك سنين عجافاً تصيبه في عطش التجارة.
وذات غَداة استوحى في نومه أن لؤلؤةً عظيمة تنتظره في قاع البحر، تحت صخرة الميتين، فلما استيقظ حوّم متردداً: «أسافر لقِبح عملها أم أعيش على قشفتي؟»