المرآة القديمة
في بيت الجدة القديم كانت مرآةٌ عتيقة في إطارٍ من الصدف، لا يجرؤ أحدٌ في العائلة على إلقاء نظرة فيها منذ سنوات، فلا أحد يعرف ماذا كانت تريك.
وذات يوم جاءت مريم لتنظيف البيت، فلمست المرآة بمنديلها الأبيض، فلمعت المرآة فجأة وقالت بصوتٍ لحني: «أهلاً بك يا مريم! أنا مرآة الحقيقة: لا أري الوجه، بل أحكي عن القلب».