📚 مكتبة الحكايات العربيةقصص مجانية للجميع
↩ عودة إلى الرف ٦ / ٦
فئة الصغار ٤–٧ 🐴

جحا وابنه والحمار

من حكايات جحا الشعبية

المكتبة العربية · قصة ٧ من ٣٠

الانطلاق إلى السوق

خرج جحا وابنه يريدان السوق، ومعهم حمارهم الصغير. والطريق طويل، والحمارُ غالٍ عليهم، فلا يريدان أن يتعب ويضيع منهما.

التقيا بالناس فسارا معاً، فقال أحد المارة ساخراً: «انظروا إلى الحمار يمشي وحده فارغاً وأهله يمرغون أقدامهم في الطين! أحماقان هذان؟».

ركب الابن

استاء جحا من الكلام، وقال لابنه: «اركب الحمار!». فركب الابن الحمار وسار جحا ماشياً على قدميه.

لم يلبثوا أن مرّوا بجماعة أخرى فقال أحدهم: «انظروا إلى هذا ال العاق! يركب الحمار ويترك أباه المسكين يمشي في الحر!».

ركب الأب

قال جحا لابنه: «انزل!» ثم ركب الحمار بنفسه ومشى الطفل خلفه حافياً، فما إن مرّوا بقومٍ حتى قالوا: «يا للقسوة! رجلٌ ضخم يركب الحمار ويترك ولده الصغير يمشي!».

فقال جحا في نفسه: «إذن سنركب جميعاً!».

ركب الاثنان

ركب جحا وابنه الحمار معاً، فصاح الناس: «أما تستحيان؟ حمارٌ صغير وحملكما فوق ظهره! أتركموه يرتاح!».

لم يعد جحا يدري ماذا يفعل، فنزل وحمل الاثنان الحمار على أكتافهما وواصلا السير… فانفجر المارة ضحكاً وهتفوا: «حمارٌ يُحمل والمكة! أغرب ما رأينا قط!».

😄

نهاية القصة

وصل جحا إلى السوق متعباً محروماً، فقال لابنه: «يا بني، من حاول إرضاء الناس جميعاً لم يرضَ أحداً، ولم يصن شيئاً».

💡 العبرة: لا ترضِ الناس على حساب نفسك؛ فمن سار وراء ألسنة الناس لم يصل إلى شيء.

💡 قَلِّب الصفحات بأزرار الأسهم أو النقر على طرفي الكتاب أو السحب · تحميل PDF يحفظ الكتاب كاملاً