📚 مكتبة الحكايات العربيةقصص مجانية للجميع
↩ عودة إلى الرف ٦ / ٦
فئة الصغار ٤–٧ 🥕

اللفتة الكبيرة

حكاية من التراث الروسي · أعدنا صياغتها

المكتبة العربية · قصة ٥ من ٣٠

بذرةٌ صغيرة

غرس الجد بذرة لفتٍ صغيرة في أرض حديقته، وسقاها كل صباح، ودعا لها بالبركة. وكبرت البذرة ورقاً وورقاً، حتى صارت لفتةً ضخمة هائلة أكبر من كل ما زرعه الجد في عمره.

حانت لحظة القطف، فتقدم الجد إلى اللفتة وشدَّها بكل قوته… لكنها لم تتحرك حتى بسنتيمتر واحد!

الجدّ والجدة

نادى الجد على الجدة: «تعالي يا امرأة! هلّمِي اسحبيني!». تشبثت الجدة بخصر الجد، وجرَّا معاً، وسحبا، وعرقا… وظلت اللفتة صامدة في الأرض.

فنادت الجدة على حفيدتها الصغيرة: «تعالي يا بنيتي أسندينا!». وقفت الحفيدة خلف الجدة، وجرَّ الثلاثة معاً… ولا حيلة.

الثور للنجدة

نادت الحفيدة على كلبها الوفي، فجاء الكلب الوفي وأمسك بطرف ثوب الحفيدة، ثم جاءت القطة، وجاء معها فأرُ البيت الصغير الذي كان يراقب من بعيد.

اصطفت الجماعة وراء بعضها: الفأر خلف القطة، والقطة خلف الكلب، والكلب خلف الحفيدة، والحفيدة خلف الجدة، والجدة خلف الجد. والكل يشدّ ويصرخ من شدة التعب.

شدّةُ الجميع

شدّ الجد، وشدّت الجدة، وشدّت الحفيدة، وشدّ الكلب، وشدّت القطة… «وآه!» قلعت اللفتة فجأة، ووقعت الجماعة فوق بعضها بعضاً، وهم يضحكون ويصرخون من الفرح.

رفعوا اللفتة الضخمة على أكتافهم، فملأت طنجرةً كبيرة، واجتمع أهل البيت كلهم حول مائدةٍ شهية، وقالوا: هكذا نكبر حين نتعاون.

🤝

نهاية القصة

تعلم الجميع أن العمل الكبير يتحقق بالأيدي الكثيرة، حتى لو كانت أصغر الأيدي.

💡 العبرة: اتحاد الجميع يصنع المستحيل؛ فلا قوةَ إلا بالتعاون.

💡 قَلِّب الصفحات بأزرار الأسهم أو النقر على طرفي الكتاب أو السحب · تحميل PDF يحفظ الكتاب كاملاً